تابع الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية تنفيذ أنشطة مبادرة "حكايات التنمية المستدامة في فلسطين" في مدرسة راس التين المختلطة، الواقعة في التجمع البدوي القريب من خربة أبو فلاح وكفر مالك، ضمن الشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ووزارة التربية والتعليم. ويأتي استهداف هذه المدرسة في إطار توجّه يربط بين توطين أهداف التنمية المستدامة ودعم البيئات التعليمية في التجمعات البدوية والمناطق الأقل حظًا في الخدمات، بوصفها جزءًا أساسيًا من النسيج المحلي الذي تعمل فيه الهيئات المحلية.
تضمّنت المتابعة تنفيذ مجموعة من الأنشطة التوعوية داخل المدرسة؛ حيث قدّمت الطالبات حملة عبر الإذاعة المدرسية للتعريف بأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب إعداد ملصقات توعوية وجدارية على ممرات المدرسة وساحاتها، وعرض مسرحي مستوحى من "حكايات الإسكوا" يقدّم قضايا البيئة والموارد والعدالة الاجتماعية بطريقة مبسطة وقريبة من واقع الطلبة.
وخلال الزيارة، قام طاقم الاتحاد، بالتعاون مع ممثلي وزارة التربية والتعليم، بمعاينة احتياجات المدرسة التعليمية والبيئية، وتسليم مجموعة من إصدارات "حكايات الإسكوا" الموجَّهة للصفوف الأساسية والثانوية، إلى جانب هدايا ومواد توعوية وأنشطة باستخدام ألعاب مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة. ويهدف هذا المكوّن إلى توفير أدوات تعليمية عملية تساعد المعلمين على توظيف القصص والألعاب في بناء وعي تنموي لدى الطلبة، وربط ما يقرؤونه في الصف بما يعيشونه في محيطهم القريب.
ويأتي هذا التدخل في مدرسة راس التين المختلطة ضمن مسار أوسع يعمل عليه الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية لدمج بُعد الاستدامة في المدرسة والحيّ والتجمع المحلي، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في التجمعات البدوية كشريك في نشر ثقافة التنمية المستدامة، إلى جانب دور الهيئات المحلية والمؤسسات الوطنية والإقليمية الداعمة.

















