نفّذ الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، بالشراكة مع بلدية البيرة، مبادرة تعليمية مكيّفة لطلاب مدرسة القبس للإعاقة البصرية ضمن مشروع "حكايات التنمية المستدامة" المموّل من الإسكوا، وذلك تفاعلًا مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة. ويأتي هذا التدخل باعتباره امتدادًا لتوجّه يعمل الاتحاد من خلاله على فتح مسارات جديدة لدمج الفئات المختلفة في التوعية بالأهداف، ونقل ملف التوطين من المستوى المؤسسي إلى مساحات التعلم والمجتمع.
اعتمد النشاط على نسخة بريل من كتاب "حكايات الإسكوا"، حيث شارك طلاب وطالبات الصفين السادس والسابع في قراءة نصوص مختارة بعد تقديم شرح مبسّط حول الأهداف. ويعكس تنفيذ هذه المبادرة داخل مدرسة متخصصة بالإعاقة البصرية اتساع مدى التدخلات التي يدفعها الاتحاد، من خلال تطوير أدوات وصول تتناسب مع فئات تُستثنى عادة من البرامج التنموية التقليدية.
ويُظهر هذا النشاط اتساع المقاربة التي يعمل عليها الاتحاد في ملف التوطين، عبر اعتماد إدخال مفاهيم التنمية المستدامة في البيئات التعليمية كمؤشر عملي على قدرة الهيئات المحلية على الوصول إلى فئات مختلفة بمحتوى مكيّف وواضح. ويمثل ذلك امتدادًا للرؤية التي يعتمدها الاتحاد لربط التعليم بالمشاركة المجتمعية، ووضع الأطفال والشباب — بما في ذلك ذوي الإعاقة — في دائرة فهم مباشر لدور الهيئات المحلية ومسار التنمية على المستوى المحلي.

















