25-08-2025
اتحاد الهيئات المحلية يجري جولة ميدانية في قريتي حوسان وقلنديا

في إطار متابعته الميدانية لمخرجات المشاريع التنموية، نفّذ الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية جولة شملت عددًا من المبادرات المنفذة ضمن برنامج المنح الفرعية لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المناطق المسماه (ج)، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، بحضور مديرة البرامج الخاصة بالمناطق المسماة (ج) والحكم المحلي في الاتحاد الأوروبي جنين أبو عزام، ونائب رئيس قسم التعاون الدولي في الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون د. ماركو أندرو ، ومدير البرنامج المحلي للوكالة السويسرية آية خشان.

واستهلّ الاتحاد جولته الميدانية بزيارة مشروع عين البلد في حوسان الذي يعنى بإعادة ترميم جدران بركة العين بما يتماشى مع طابعها التاريخي، تلاها التوجّه إلى حديقة قلنديا العامة، وهي إحدى المبادرات المجتمعية المنفذة ضمن برنامج المنح الفرعية الهادفة إلى توفير مساحة آمنة ومتنفّس للأهالي. وخلال الجولة، اطّلع الوفد على أبرز التحديات التي واجهت الهيئات المحلية في تنفيذ المبادرات خاصة أنها تقع في المناطق المسماه (ج).

وخلال الجولة، ثمّن ممثلو الاتحاد الأوروبي والوكالة السويسرية ما تبذله الهيئات المحلية من جهود استثنائية في ظل الظروف المعقدة، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل والشراكة مع الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية لتقديم أقصى ما يمكن من دعم ومساندة للمناطق المسماة (ج)، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمعات وتحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية. وأوضحوا أن هذه المبادرات تمثّل حلقة أساسية في منظومة أوسع من الدعم الذي تقدمه الجهات المانحة على المستويين السياسي والإنمائي، بهدف توفير مقومات العيش الكريم، وحماية الهوية الثقافية والبيئية الفلسطينية، وتعزيز مسار التنمية المحلية المستدامة في المناطق المسماة (ج).

من جانبها، أكدت الهيئات المحلية دعمها وتشجيعها للمشاريع التي تسهم بشكل مباشر في تعزيز صمود المواطنين وتحسين جودة حياتهم، مؤكدة أنها تضع كامل جهودها وإمكاناتها لإنجاز مبادرات نوعية ومتكاملة تلبي احتياجات المجتمع المحلي، وتوفّر حلولًا عملية ومستدامة لمواجهة التحديات الراهنة. وشددت على أهمية استمرار توجيه الدعم الدولي نحو مثل هذه المشاريع، لما لها من أثر ملموس في تحقيق الاستقرار ودفع مسار التنمية المستدامة.