نظّم الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية تدريبًا عمليًا متخصصًا حول تشغيل واستخدام وحدات إنتاج السماد العضوي، بمشاركة مؤسسات مجتمع مدني فاعلة ضمن مشروع LAND، ويأتي هذا التدريب ضمن جهود الاتحاد لتوطين مفاهيم الاقتصاد الدائري عبر مداخل تطبيقية تُعزز من كفاءة إدارة النفايات العضوية، وتُعيد تعريفها كموارد قابلة للتوظيف في دعم الزراعة المستدامة، والحد من التدهور البيئي.
وقد قدّم التدريب المهندس الزراعي أيهم عمر، ممثل شركة ALTAYSEER ENVIROTECH، الشريك المسؤول عن توريد وحدات إنتاج سماد عضوي إلى المدارس الواقعة ضمن نطاق الهيئات المحلية المستهدفة ضمن المشروع في تجمعات بيت لقيا ونعلين، وبيتا وحوارة. وركّز التدريب على تمكين المشاركين من تشغيل هذه الوحدات بفعالية، وتقديم ممارسات علمية لإنتاج سماد عضوي عالي الجودة، مع التأكيد على أهمية دمج هذه التقنية في البيئة المدرسية كسلوك تربوي يُرسّخ مفاهيم المسؤولية البيئية لدى الأجيال الصاعدة.
وشارك في التدريب ممثلون عن جمعية العمل النسوي – المنفّذ الرئيسي لأنشطة التوعية البيئية في المدارس – إلى جانب جمعية روّاد التنمية مركز شاهد لحقوق المواطنين والتنمية الاجتماعية، في إطار تعزيز دور المجتمع المدني كمحرك مجتمعي في تبني أنماط سلوكية واعية ترتكز على الاستدامة والمسؤولية البيئية.
ويمثّل هذا النشاط حلقة مركزية ضمن سلسلة تدخلات مشروع "شبكة الهيئات المحلية للتنمية المستدامة – LAND"، الذي يقوده الاتحاد بالشراكة مع الوكالة الإيطالية للتعاون الدولي وشركاء محليين ودوليين، ويهدف إلى بناء هيئات محلية قادرة على إنتاج حلول محلية مستدامة تتعامل مع النفايات ليس كعبء، بل كفرصة اقتصادية وبيئية.


















