نظم الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية ورشة تدريبية حول دمج أهداف التنمية المستدامة في التخطيط التنموي الاستراتيجي، بحضور 38 مشاركًا ومشاركةً من منسقي الخطط الاستراتيجية في البلديات، ممثلين عن 22 هيئة محلية فلسطينية من محافظات رام الله والبيرة، والقدس، وأريحا، وسلفيت؛ بهدف تعزيز قدرات الهيئات المحلية على توظيف أهداف التنمية المستدامة في إعداد خططها وبرامجها ومشاريعها التنموية، وربط الأولويات المحلية بالمؤشرات وآليات المتابعة والتقييم.
وتناول التدريب، الذي أداره الاستشاري د. سامر رداد، مفهوم أهداف التنمية المستدامة وأهميتها في التخطيط والتنمية المحلية، والتعريف بالأهداف السبعة عشر والغايات والمؤشرات المرتبطة بها، مع التركيز على الهدف الحادي عشر المتعلق بالمدن والمجتمعات المحلية المستدامة. كما استعرض دليل التخطيط التنموي الاستراتيجي لعام 2024، وأبرز التحديثات المتعلقة بالاستدامة والتغير المناخي والصمود والشمول، وآليات دمج هذه القضايا في مراحل التخطيط التنموي الاستراتيجي.
وتضمن التدريب عرضًا لجهود الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية في تعزيز توطين أهداف التنمية المستدامة، وخطته في هذا المجال، بما يشمل التوعية والمناصرة والدعم الفني وقياس التقدم وبناء القدرات. كما جرى التعريف بموقع أهداف التنمية المستدامة المحلية ودوره في رصد المؤشرات ومساهمات الهيئات المحلية وقياس التقدم، إلى جانب أداة «البلدية ميتر» ودورها في متابعة تنفيذ الخطط الاستراتيجية وربط البرامج والمشاريع البلدية بأهداف التنمية المستدامة.
وشمل التدريب تمارين وتطبيقات جماعية حول تشخيص التحديات والقضايا التنموية المحلية وربطها بأهداف التنمية المستدامة وغاياتها، وصياغة البرامج والمشاريع التنموية وتحديد مؤشرات المتابعة والتقييم اللازمة لقياس التقدم والأثر. كما شهد نقاشات ومداخلات حول سبل تعزيز دمج أهداف التنمية المستدامة في عمليات التخطيط التنموي المحلي.
ويتزامن هذا التدريب مع أنشطة الاتحاد ضمن فعاليات أكتوبر الحضري، ويأتي ضمن سلسلة من الورشات التدريبية التي ينظمها الاتحاد في المحافظات الفلسطينية لتعزيز قدرات الهيئات المحلية على توطين أهداف التنمية المستدامة ودمجها في خططها التنموية، وذلك في إطار مشروع "حشد كفاءات الهيئات المحلية الفلسطينية حول تبادل المعرفة والتكيف مع أهداف التنمية المستدامة"، الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وبدعم من الـ(GIZ).



















































