نظم الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية ندوة افتراضية عبر منصة الزوم حول "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهيئات المحلية"، بمشاركة 65 ممثلًا عن 50 هيئة محلية من أعضاء منصة الإبداع والابتكار والتحول الرقمي، وذلك بهدف تسليط الضوء على أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، واستكشاف فرص توظيفها في تطوير العمل البلدي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الندوة، قدم السيد أحمد محارمة، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة AdoptersAI، عرضًا حول أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي المستخدمة في عدد من دول الشرق الأوسط وأوروبا، إضافة إلى مجموعة من التجارب والممارسات العملية ذات الصلة التي يمكن الاستفادة منها وتطبيقها على مستوى الهيئات المحلية. كما استعرض آخر التطورات والمبادرات التي تعمل عليها الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في البرتغال، بما في ذلك التطبيقات التي يجري تطويرها بالتعاون مع بلدية رام الله.
ومن جانبها، استعرضت د. صفاء الدويك، مدير دائرة نظم المعلومات الجغرافية وتكنولوجيا المعلومات في بلدية رام الله، أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البلدية، وآليات توظيفها في دعم العمل البلدي ورفع كفاءته، إلى جانب عدد من العمليات والتطبيقات الحالية التي يتم تنفيذها باستخدام الذكاء الاصطناعي، ودورها في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتطرقت الندوة إلى الاستخدام الآمن والفعال لأدوات الذكاء الاصطناعي، مع تقديم مجموعة من الإرشادات المتعلقة بحماية البيانات والخصوصية، بما في ذلك البيانات الشخصية والحساسة والمعلومات السرية والبيانات المتعلقة بالهيئات المحلية والمواطنين، وأهمية التعامل معها بمسؤولية وحذر عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الندوة ضمن أنشطة مشروع "الجيل القادم من خدمات الهيئات المحلية الإلكترونية"، الذي ينفذه الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية بتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وبدعم من الـ(GIZ)، والذي يهدف إلى دعم الهيئات المحلية الفلسطينية في قيادة عملية التحول الرقمي، من خلال تعزيز قدراتها المؤسسية والتشغيلية، وتطوير الخدمات البلدية الذكية، وترسيخ ثقافة الابتكار في العمل البلدي، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في استدامة التحول الرقمي في مختلف الهيئات المحلية الفلسطينية.



















