اختتم الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، بالشراكة مع مجلس مقاطعة برشلونة وبلدية برشلونة، الدورة التدريبية الثانية تحت عنوان "التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية - الاقتصادية المحلية" ضمن مبادرة البلديات الكتالونية–الفلسطينية، الحي 11: مدن فلسطين، والتي نُفذت في العاصمة الأردنية عمّان، خلال الفترة 19–21 أيلول 2026، بمشاركة 12 ممثلًا عن 12 هيئة محلية فلسطينية، إلى جانب مشاركين وخبراء من البلديات والمؤسسات والجامعات الكتالونية.
وركزت الدورة على دور الهيئات المحلية في تعزيز الاقتصاد المحلي وخلق بيئة داعمة للفرص الاقتصادية، من خلال مجموعة من المحاور شملت أطر التنمية الاقتصادية المحلية، والتخطيط على المستوى المحلي، ودعم ريادة الأعمال وتشغيل الشباب، والتمكين الاقتصادي للنساء والفئات المهمشة، وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص. كما أتاحت الدورة للهيئات المحلية الفلسطينية عرض تجاربها ومشاريعها وتحدياتها ضمن أربع مجموعات موضوعية ركزت على بناء القدرات، والاستدامة، والتنمية الاقتصادية، والبنية التحتية الاجتماعية، بما أتاح تبادل الخبرات والممارسات مع نظرائها من البلديات الكتالونية.
وشارك في الدورة التدريبية ممثلون عن بلديات دورا، ودير سامت والسيميا، وتفوح، وبني نعيم، وعتيل، وخلة المية، ورافات، والجيب، وجماعين، وعزون، وباقة الشرقية، وصرة. ومن الجانب الكتالوني، شارك ممثلون عن بلديات روبي، وتيراسا، وسانت فيليو دي يوبريغات، وموييت ديل فايي، حيث تضمن البرنامج عروضًا وتجارب بلدية، وجلسات نقاش وتبادل خبرات، إلى جانب ربط المشاريع التنموية بفرص تعاون مستقبلية بين الهيئات المحلية الفلسطينية ونظيراتها الكتالونية.
وضمن أنشطة مبادرة البلديات الكتالونية - الفلسطينية، الحي 11: مدن فلسطين، التي ينفذها الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، بهدف تعزيز دور الهيئات المحلية في التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية - الاقتصادية المحلية، ودعم قدرتها على تطوير مبادرات تستجيب لاحتياجات مجتمعاتها، وتعزيز الشراكات بين المستويين المحلي والدولي، بما يساهم في خلق فرص اقتصادية أكثر شمولًا للشباب والنساء والفئات المهمشة، من خلال تحويل تبادل المعرفة والخبرات إلى مسارات عملية للتعاون والتوأمة وتطوير مشاريع تنموية مشتركة.























































