08-09-2026
الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يشارك في أعمال المؤتمر العام العشرين لمنظمة المدن العربية في سلطنة عُمان

شارك الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، ممثلًا برئيس الاتحاد السيد عبد الكريم الزبيدي والمدير التنفيذي للاتحاد السيد عبد الله عناتي، في أعمال المؤتمر العام العشرين لمنظمة المدن العربية، المنعقد في مدينة صلالة بمحافظة ظفار في سلطنة عُمان تحت شعار "مدن أكثر ابتكارًا واستدامة"، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي البلديات الفلسطينية والعربية.
وتضمنت أعمال المؤتمر عددًا من الجلسات والفعاليات، من بينها اجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية، والجلسات العلمية التي تناولت أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المدن والهيئات المحلية العربية، إلى جانب جلسة حوارية حول سبل تطوير العمل البلدي وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة. كما ناقش المؤتمر موضوعات مرتبطة بالابتكار والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات والبنية التحتية، والاستدامة البيئية، وتبادل الخبرات والمعارف بين المدن العربية، واختُتمت أعماله بمناقشة التوصيات والبيان الختامي، إلى جانب بحث فرص التعاون وإبرام الاتفاقيات بين المدن والهيئات المحلية المشاركة.
وعلى هامش أعمال المؤتمر، ترأس رئيس الاتحاد السيد عبد الكريم الزبيدي اجتماعاً للبلديات الفلسطينية مع معالي الأمين العام لمنظمة المدن العربية السيد بدر وائل بدر العجيل العسكر، بحضور رؤساء وممثلي بلديات البيرة، الخليل، حلحول، دورا، رام الله وسلفيت، والمدير التنفيذي للاتحاد السيد عبد الله عناتي. وركز اللقاء على تعزيز التعاون بين الاتحاد والبلديات الفلسطينية ومنظمة المدن العربية، وتطوير قنوات التواصل والعمل المشترك، بما في ذلك دعم مشاركة الهيئات المحلية الفلسطينية في أنشطة وبرامج المنظمة.
وتأتي مشاركة الاتحاد في المؤتمر انطلاقًا من دوره في تمثيل الهيئات المحلية الفلسطينية وتعزيز حضورها في المحافل العربية والدولية، وتوسيع علاقاتها مع نظيراتها العربية، بما يتيح فرصًا لتبادل الخبرات والممارسات في مجالات الإدارة المحلية والتنمية الحضرية. كما تمثل المشاركة فرصة لتعزيز التعاون اللامركزي ودبلوماسية المدن للهيئات المحلية الفلسطينية، والاستفادة من التجارب العربية في تطوير أساليب العمل والخدمات المحلية بما يستجيب لاحتياجات للمجتمعات المحلية، ويعزز قدرتها على تقديم خدمات أكثر كفاءة واستدامة.
وتعتبر منظمة المدن العربية منظمة إقليمية رائدة تُعنى بتطوير العمل البلدي وتعزيز التعاون بين المدن والهيئات المحلية الأعضاء، من خلال تشجيع تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وبحث التحديات الحضرية المشتركة، ودعم الحلول التي تسهم في بناء مدن أكثر استدامة وقدرة على الاستجابة للمتغيرات.