06-11-2025
الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يقدّم التجربة الفلسطينية في توظيف البيانات المكانية خلال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية – قطر

شارك الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية – قطر، التي نظّمتها مبادرة “المعلومات الآن”، بمشاركة ممثلين عن أربع دول هي فلسطين وباراغواي وغانا وفيتنام، إلى جانب عشرات الخبراء الدوليين في مجالات الإحصاء والسياسات الحضرية والتنمية المستدامة. وجاءت مشاركة الاتحاد في هذا الحدث الدولي بهدف عرض التجربة الفلسطينية في توظيف البيانات المكانية وصور الأقمار الصناعية كأداة لتوجيه القرار المحلي وصياغة السياسات العامة المستندة إلى الأدلة، وإبراز دور الهيئات المحلية الفلسطينية في ربط المعرفة العلمية بالتحول التنموي العملي على الأرض.

وخلال الجلسة، قدّمت مدير البرامج والسياسات في الاتحاد م. عهود عناية، عرضًا معمّقًا تناول آليات دمج التحليل المكاني ضمن أدوات التخطيط البلدي في فلسطين، مستعرضةً كيفية استخدام صور الأقمار الصناعية في قياس التوسع العمراني، وتحديد فجوات الخدمات في مجال النقل العام والفراغات الحضرية، ودعم الخطط التنموية المكانية بما يعزز تحقيق الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة المتعلق باستدامة المدن والمجتمعات المحلية

وأكدت م. عناية أن التجربة الفلسطينية، رغم ما تواجهه من تحديات ميدانية وهيكلية، أثبتت قدرة الهيئات المحلية على تبنّي مقاربات علمية وتقنية متقدمة، تستطيع من خلالها رفد السياسات الحضرية بالبيانات اللازمة لاتخاذ القرارات التي تؤدي الى العدالة المكانية وسد الفجوات بطريقة علمية مدروسة.

واستعرضت الجلسة تجارب موازية من باراغواي وغانا وفيتنام، ركزت على استخدام البيانات المكانية في قضايا المياه والتلوث والفقر، ما أتاح مساحةً لتبادل الخبرات وتطوير رؤى مشتركة حول مستقبل إدارة البيانات من أجل التنمية.

وتأتي مشاركة الاتحاد في هذه القمة بالشراكة مع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في إطار التزامه بتعزيز موقع فلسطين في المنصات الدولية المعنية بالسياسات التنموية، وترسيخ مكانة الهيئات المحلية كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة، قادر على تحويل البيانات إلى قرارات تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة الناس.