نظم الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية زيارة ميدانية لمجلس قروي كفر نعمة لاستلام أعمال مشروع تأهيل وإعادة إعمار وادي حمد "الأرض لنا"، الذي يأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الصمود المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين في المناطق المسماة "ج"، ضمن مبادرة المنح الفرعية التي تهدف إلى تمويل تنفيذ مشاريع تنموية التي أطلقها اتحاد الهيئات المحلية بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وتهدف هذه الزيارة إلى ضمان تحقيق الأهداف التنموية للمشروع، وتقديم الدعم الفني اللازم للهيئات المحلية في تلك المناطق، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لضمان استدامة النتائج. وشملت الاطلاع على التقدم المحرز في مشروع "الأرض لنا" الذي يسعى لتحويل منطقة وادي حمد من مساحة متضررة بيئيًا إلى حديقة بيئية تساهم في تعزيز السياحة البيئية وتعزيز الحركة الاقتصادية المحلية ورفع الوعي البيئي في المجتمع.
خلال الزيارة، شدد الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية على أهمية المشروع في تعزيز صمود المواطنين في المناطق المسماة "ج"، لا سيما وأن هذه المناطق تواجه تحديات كبيرة بسبب مخاطر المصادرة وتقييد التنمية، مؤكدًا أن مثل هذه المشاريع تُعد خطوة محورية نحو تعزيز صمود المواطنين في هذه المناطق، وذلك ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في القرى والمناطق المهمشة، وتمكين الهيئات المحلية من مواجهة التحديات المتعلقة بالبنية التحتية وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
كما أكد ممثلو الاتحاد الأوروبي على دعمهم المتواصل واهتمامهم بتطوير هذه المناطق ودعم جهود الهيئات المحلية في مجالات التخطيط وتعزيز البنية التحتية سعيًا لتعزيز الحكم الرشيد ومساعدة الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس قروي كفر نعمة، رأفت خليفة، عن بالغ شكره وتقديره للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية ولشركائه على دعمهم المتواصل لمشروع وادي حمد. وأكد خليفة أن هذا المشروع هو ثمرة جهود شبابية تطوعية بدأت برغبة مجتمعية ملحة في تنظيف موقع وادي حمد الذي كان يعاني من التلوث الناتج عن تراكم النفايات والمخلفات، وقد تمكن المجلس بفضل هذا المشروع بتحقيق الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس وتحويل وادي حمد إلى حديقة بيئية تجمع العائلات والمواطنين وتساهم في تعزيز روح الانتماء إلى الأرض.


















