في إطار مشاركة الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية الفاعلة في اجتماع المجلس العالمي لمنظمة UCLG لعام 2024، دعا رئيس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، عبد الكريم الزبيدي، ممثلي الهيئات المحلية واتحاداتهم من 50 دولة حول العالم، للاعتراف بدولة فلسطين، وبشعبها الذي يعيش منذ عقود تحت الاحتلال، وحقوقهم الإنسانية في البقاء والعيش بحرية وكرامة على أرضهم. مؤكدًا أن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية بل قضية إنسانية تتعلق حق الشعوب في تقرير مصيرها، مشيرًا إلى أن الاعتراف بفلسطين ودعمها حقًا مشروعًا للشعب الفلسطيني وخطوة حاسمة لتحقيق العدالة للجميع وعدم ترك الفلسطينيين خلف الركب.
وشارك في المجلس العالمي لمنظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية UCLG إلى جانب رئيس الاتحاد الزبيدي، المدير التنفيذي للاتحاد ومسؤول الاتصال والمناصرة ندين نخلة، وتضمن ذلك المشاركة في الاجتماعات الرئيسية والجلسات المواضيعية، بما في ذلك اجتماع المكتب التنفيذي، واجتماع مجلس المدن العالمي، وجلسات مواضيعية أخرى، تم تصميمها لتعزيز الحوار ومعالجة القضايا الملحة في الحوكمة المحلية، مع التركيز بشكل خاص على السلام والعدالة.
وأوضح الزبيدي خلال مشاركته أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض قيودًا صارمة على الفلسطينيين، ويحد من قدرة الهيئات المحلية على أداء دورها في خدمة مجتمعاتها، مما يؤثر سلبًا على التنمية والحوكمة المحلية. قائلًا "نرفض أن يتم اختزالنا إلى أرقام. نحن موجودون وسنظل كذلك"، مشيرًا إلى صمود وإصرار الشعب الفلسطيني على التأكيد على حقوقه والحفاظ على وجوده في أرضه، داعيًا ممثلي الحكم المحلي حول العالم لدعم نظرائهم في فلسطين والضغط من أجل وقف حرب الإبادة بحق الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية، بما يتماشى مع المهمة الأساسية لمنظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية في تعزيز مجتمعات شاملة وعادلة وسلمية.

















