22-03-2023
اتحاد الهيئات المحلية يعقد اجتماعًا لمناقشة مبادرات تضامن المؤسسات الإيطالية المحلية لدعم نظيراتها الفلسطيني

عقد الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية بالتعاون مع اتحاد البلديات للتنمية المستدامة في منطقة أومبريا  FELCOS UMBRIA، اجتماعًا لمناقشة مبادرات تضامن المؤسسات الإيطالية المحلية لدعم الهيئات المحلية الفلسطينية المتضررة من ممارسات الاحتلال والمستوطنين في المناطق المستهدفة ضمن مشروع شبكة الهيئات المحلية للتنمية المستدامة وهي تجمع غرب نابلس "بلديتي بيتا وحوارة والمناطق المجاورة" وتجمع غرب رام الله "بلديتي بيت لقيا ونعلين والمناطق المجاورة".

 

جاء ذلك عبر تطبيق "زوم" بحضور القنصل العام لإيطاليا في القدس جوسيب فيديلي، ورئيس الاتحاد عبدالكريم الزبيدي، ورئيس اتحاد بلديات تراسيمينو ماتيو جوريكو، ورؤساء الهيئات المحلية المستهدفة ضمن مشروع LAND؛ رئيس بلدية بيتا محمود برهم، ورئيس بلدية حوارة معين الضميدي، ورئيس بلدية نعلين يوسف الخواجا، ورئيس بلدية بيت لقيا أريج عاصي، إضافة إلى رؤساء الهيئات المحلية الإيطالية الشريكة ومدير الوكالة الإيطالية للتعاون الدولي AICS جويلمو جوردانو والمدير التنفيذي للاتحاد م. عبدالله عناتي، ومدير المشروع في منظمة FELCOS UMBRIA مورينو كابوراليني وطاقم الاتحاد التنفيذي.

 

وأعرب القنصل العام لإيطاليا عن قلقه الشديد حيال تصاعد أعمال العنف وممارسات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين لا سيما الهجمات الأخيرة على بلدة حوارة، مشيرًا إلى أهمية مشروع LAND كونه يؤسس لعلاقات متينة بين الهيئات المحلية من كلا الطرفين تقوم على العمل المشترك ودعم وإسناد الهيئات المحلية الفلسطينية للتغلب على التحديات الجغرافية والسياسية التي تقيض فرص تحقيق التنمية، داعيًا جميع الجهات الشريكة في المشروع لتوسعة مجالات العمل بما يعزز الاستجابة للاحتياجات المستجدة التي تفرضها الأحداث الأخيرة.

 

وثمن رئيس الاتحاد الزبيدي موقف الشركاء الإيطاليين في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها أبناء شعبنا وهيئاتنا المحلية، مشددًا على أهمية الدور الذي يلعبه شركاؤنا الإيطاليون في تعزيز صمود الهيئات المحلية الشريكة وبالتالي دعم الموقف الفلسطيني السياسي وتبنى مواقف ثابتة تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني وحقه بإقامة دولته المستقلة، وداعيًا الحكومة الإيطالية للعب دورًا ضاغطًا في أروقة الاتحاد الأوروبي لأخذ مواقف جادة اتجاه الممارسات الإسرائيلية على كامل الأراضي الفلسطينية بما فيها المناطق المصنفة "أ".

 

واستعرض رؤساء الهيئات المحلية الفلسطينية الهجمات التي تصاعدت في الفترة الأخير ضد المواطنين والأراضي والبنى التحتية ومعدات البلديات والمدارس وما أحدثته من خسائر بشرية ومادية، مشددين على أهمية عقد مثل هذه الاجتماعات مع الهيئات المحلية الشريكة والصديقة حول العالم من أجل نقل الوقائع بمصداقية وفضح الممارسات الإسرائيلية من جهة، وحشد الدعم والتمويل للمساهمة في تعزيز قدرات الهيئات المحلية في تنفيذ مشاريع تنموية من شأنها النهوض بالبلدات والمدن الفلسطينية وتعزيز القدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين من جهة أخرى.

 

فيما أكد رؤساء الهيئات المحلية الإيطالية على التزامهم الكال بتوفير المساعدة الفنية وتوفير الإمكانيات المتاحة لديهم في صالح دعم الهيئات المحلية الفلسطينية باستخدام كافة أساليب الضغط والمناصرة الممكنة لنقل الحقائق للمجتمعات الإيطالية والأوروبية وحشد الدعم المجتمعي والسياسي والمالي.

 

ومن جانبه، أكد مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي أن الأبواب مفتوحة دائمًا لتقديم الدعم اللوجستي والمادي للشركاء الفلسطينيين، وأنه سيتم بحث إمكانية إطلاق مبادرات وتنفيذ تدخلات مستجيبة لاحتياجات الهيئات المحلية بالاستناد إلى ما تم استعراضه حول ما يحدث في المناطق الفلسطينية.

 

وأوضح مدير مشروع LAND كابوراليني أنه قد تم تنظيم هذا اللقاء من أجل توسعة وفتح آفاق جديد للتعاون المشترك بين الهيئات المحلية الفلسطينية ونظيراتها الإيطالية، إيمانًا بأن الهيئات المحلية اتحاداتها في إيطاليا وفلسطين هي الأقدر على تحقيق التغيير ومواجهة العقبات والصعوبة بما يضمن توفير حياة كريمة للمواطنين، ومؤكدًا أن اتحاد FELCOS UMBRIA يعمل بالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية لإنشاء شبكة للشراكات بين الهيئات المحلية في إيطاليا وفلسطين.

 

وفي ختام اللقاء، طالب المدير التنفيذي للاتحاد عناتي الهيئات المحلية الفلسطينية بإعداد قائمة باحتياجاتها الطارئة وأولوياتها لتنفيذ مبادرات وأنشطة لدعم صمودهم، كما وطالبهم بإعداد مقترحات لمشاريع استراتيجية في مجالات المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة كي يتم المتابعة مع الشركاء الإيطاليين للحصول على تمويل للسنوات القادمة، مؤكدًا أنه وعلى الرغم من الواقع الصعب الذي تعانيه الهيئات المحلية بسبب قلة الموارد وصعوبة السيطرة عليها وتفاقم الاحتياجات إلا أنها تصر على استمرار العمل من أجل بناء دولة فلسطين وتعزيز صمود أبناءها.