عقد رئيس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية م. موسى حديد اجتماعًا طارئا مع مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء حازم عطا الله في مقر المديرية العامة للشرطة في رام الله، على خلفية تعرض رئيس بلدية بيت لحم الأستاذ أنطون سلمان لاعتداء جسدي من أحد المواطنين أثناء قيامه بمهامه على رأس البلدية.
وأهاب رئيس الاتحاد م. حديد بالأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المعتدي وبحق كل من تخول له نفسه المساس بهيبة القانون وأنظمة العمل البلدي ودوره في بناء مؤسسات تخدم المواطن وتحمي حقوقه، موضحًا أن المجالس المحلية هي مؤسسات وطنية منتخبة شكلت بعد إجراء انتخابات ديمقراطية مؤكدًا على أن هذه المجالس تمثل المواطنين، وأي اعتداء على ممثلين هذه المجالس هو اعتداء على قرار المواطنين وإرادتهم.
وشدد م. موسى حديد على أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات التي تكررت بحق رؤساء وطواقم الهيئات المحلية، وضرورة ردع كل محاولات الانتقاص من المكانة القانونية الممنوحة للمجالس والهيئات المحلية، مؤكدًا رفض الاتحاد القاطع لهذه الممارسات الهمجية ووقوفه في صف جميع رؤساء وأعضاء الهيئات المحلية الفلسطينية وطواقمها التنفيذية، لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات. كما أكد م. حديد على ضرورة تعزيز التعاون بين طواقم الشرطة والهيئات المحلية في كافة أنحاء الوطن، لضبط كافة التجاوزات والاعتداءات والتعديات على الممتلكات العامة.
من جهته أكد اللواء حازم عطا الله على جاهزية الشرطة في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للبلديات في تنفيذ أعمالها في إطار القوانين النافذة خاصة تلك التي تتعلق بتنظيم الطرق وتسهيل حركة المواطنين وفي مواجهات أية اعتداءات قد تطال هذه الهيئات أثناء قيامها بتنفيذ واجباتها وإحالة المخالفين الى القضاء، مؤكدًا أن الشرطة و البلديات شركاء في خدمة المواطنين وتسخير كافة الإمكانيات لتقديم خدمات أفضل للمواطن الفلسطيني.
كما بحث اللواء عطاالله مع المهندس حديد سبل التعاون المشترك خاصة فيما يتعلق بتنفيذ مهام البلديات ومساندة الشرطة لها لما له أثر إيجابي في تعزيز القانون والحفاظ على النظام العام و تسهيل حركة المواطنين .

















