المفتول البلدي.. ما تحفظه الأيدي وتنقله الأجيال

في إعداد المفتول، وقتٌ يُمنح للعجين، وخبرةٌ تتشكّل بالممارسة، وتفاصيل تتوارثها الأيدي دون أن تفقد صلتها بأصحابها. ومن هذه التفاصيل الصغيرة تتكوّن حكاية طبقٍ فلسطيني ارتبط ببيوته ومجتمعاته، وبالمعرفة التي لا تحفظها الوصفات وحدها، بل تحفظها الممارسة والمشاركة.
للمفتول مكانه في مطبخنا، كما له مكانه في حكاية مجتمعٍ يصون تقاليده ويمنحها حياةً جديدة مع كل جيل. وفي الحفاظ على هذا الموروث، نتمسّك بحقنا في رواية حكايتنا بأصواتنا، وبأسمائنا، ومن الأماكن التي نشأت فيها.
في أسبوع التضامن مع فلسطين، نحتفي بالمفتول البلدي بوصفه جزءًا من الهوية الثقافية الفلسطينية، وتراثًاً حيًّا تصونه مجتمعاتنا وتواصل نقله إلى المستقبل.
تم إنتاج هذا الفيديو بالتعاون مع بلدية صوريف، كجزء من حملة أسبوع التضامن مع فلسطين، وضمن مبادرة البلديات الكاتالونية - الفلسطينية، الحي 11: مدن فلسطين، الذي ينفذه الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية بالشراكة مع مجلس مقاطعة برشلونة وبلدية برشلونة.